عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 24 تشرين الثاني 2024

نقابة الصحفيين تستنكر استمرار منع الاحتلال للصحفيين الأجانب من تغطية الحرب على غزة

خانيونس- الحياة الجديدة - استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين استمرار منع الاحتلال الاسرائيلي للصحفيين الأجانب والعرب من تغطية حرب الابادة الجماعية على غزة رغم كل المحاولات التي يبذلها الصحفيين الأجانب من اجل الوصول إلى غزة، والتي وصلت الى حد رفع الدعاوي امام المحاكم الاسرائيلية، وسط تجاهل مستمر من الاحتلال، مطالبة بضرورة تحرك المجتمع الدولي والاتحادات العربية والدولية الى ممارسة المزيد من الضغوطات على دولة الاحتلال من اجل وقف هذه الجريمة التي تشكل اعتداء وحرب واضحة على الصحافة في العالم أجمع.
جاء ذلك خلال الندوة الاعلامية التي نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين في مركز التضامن الاعلامي التابع للنقابة بخانيونس، حول دراسة أعدها الزميل الصحفي احمد فياض بعنوان "اكثر من عام على حرب الابادة والصحافة الأجنبية لم ترا غزة " بمشاركة صحفيين ومنظمات صحفية دولية منعت من الوصول الى غزة ، وذلك عبر ثقنية الزووم،  وأدارت الندوة الزميلة شروق الاسعد عضو الأمانة العامة للنقابة برام الله.
واستمع الحضور الى ملخص الدراسة التي تضمن بالأرقام والمقارنات حجم الاصرار من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على رفض السماح للصحفيين الأجانب من الوصول إلى غزة ، وتجاهل الرد على تقديم مبرر مقنع لهذا المنع.
وأوصت الدراسة الي ضرورة فضح جهود حكومة الاحتلال بشأن تعمية وسائل الاعلام حول العالم، وشعوبها عما يحدث من إبادة جماعية للفلسطينيين لقطاع غزة.
وضرورة مخاطبة وسائل الاعلام التي أرسلت مندوبيها إلى دولة الاحتلال، ومنعتها الأخيرة من الدخول ال قطاع غزة لتغطية حرب الإبادة ولومها عل صمتها وقبولها بتغطية الحرب خارج ميدانها الحقيقي، واقتصارها عل رواية الاحتلال في تغطية الحرب.
ودعت الى مطالبة الجهات الدولية والإقليمية والوطنية ذات العلاقة بالصحفيين، من نقابات واتحادات وتجمعات صحفية وإعلامية ومتخصصة باتخاذ مواقف معلنة لا لبس فيها حول منع دولة الاحتلال الصحفيين من دخول غزة وتغطية حرب الإبادة عليها.
واكدت على دعوة الجهات الرسمية والدبلوماسية والنقابية والأهلية الفلسطينية والصديقة بتوفير مواد إعلامية حول الإبادة الجماعية اليومية التي تنفذ بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة من كافة الجوانب، وتوجيه الصحفيين والنشطاء والخبراء والمختصين الفلسطينيين ممن يمتلكون الحديث والكتابة بلغات أجنبية بمخاطبة نظرائهم حول العالم للحديث عن منع التغطية من ميدان الإبادة في غزة، ونقل التفاصيل الغائبة عن الإعلام خارج غزة.
كما طالبت بضرورة توجيه الباحثين الفلسطينيين لإعداد دراسات علمية محكمة حول واقع تغطية حرب الإبادة عل غزة في الإعلام الدولي، وجهود حكومة الاحتلال لمنع ما يحدث عل أرض غزة. 
واكد د. تحسين الاسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ان الدراسة تكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الذي أراد من اللحظة الاولى من العدوان ارتكاب جرائم حرب بحق الانسانية وجرائم حرب، ولذلك منعت الصحافة الأجنبية من الوصول إلى غزة وجاء بالتزامن مع حرب حقيقية يتعرض لها الزملاء في الميدان والتي طالت اكثر من 182 شهيدا و353 اصابة ومغادرة 210 صحفي قطاع غزة بفعل حرب الابادة الجماعية فيما يعاني اكثر من ألف صحفي المعاناة اليومية من حصار وتجويع ونزوح قسري في ظل حرب الإبادة، داعيا الى تشكيل تخالف دولي من اجل إنقاذ الصحفيين وحمايتهم في ظل استمرار العدوان والسماح للصحفيين الاجانب والعرب الى الدخول الى غزة ورفع الحصار عنه.